Get all your news in one place.
100's of premium titles.
One app.
Start reading
France 24 (العربية)
France 24 (العربية)
World
فرانس24

شهر يوليو يسجل حرارة قياسية في عدة دول ويؤثر على نحو 900 مليون شخص حول العالم

Des passants se promènent sur la place du Trocadéro, près de la tour Eiffel, lors d'une vague de chaleur, le 2 juillet 2025, à Paris
يتجول المارة في ساحة تروكاديرو، بالقرب من برج إيفل، خلال موجة حر في 2 تموز/ يوليو 2025، في باريس. © أسوشيتد برس

وفق إحصائيات وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى بيانات برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي، واجه نحو 900 مليون شخص في العالم شهر تموز/ يوليو الذي يعتبر الأكثر حرارة على الإطلاق خلال عام 2026. وفي عدة دول، أكدت هيئات الأرصاد الجوية مثل ميتيو-فرانس وآيميت الإسبانية أن الحرارة تجاوزت عتبات غير مسبوقة منذ بدء عمليات القياس.

من سواحل إفريقيا إلى أمريكا اللاتينية، مرورا بفرنسا وإسبانيا، شهدت عدة مناطق، يقطنها نحو 900 مليون شخص، شهر تموز/يوليو الأكثر حرارة على الإطلاق، وفق حسابات أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادًا إلى بيانات برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي.

وأظهر التحليل المفصل لمليارات نقاط البيانات المستمدة من نموذج "كوبرنيكوس إي-آر-إيه-5" المناخي أن 33 دولة شهدت درجات حرارة قياسية لشهر تموز/يوليو.

وفي عدة بلدان، أعلنت هيئات الأرصاد الجوية مثل ميتيو-فرانس وآيميت الإسبانية أن الحرارة تجاوزت عتبات غير مسبوقة منذ بدء عمليات القياس.

اقرأ أيضاأوروبا الغربية تسجل متوسط حرارة قياسيا هو الأعلى في تاريخها خلال يونيو ويوليو

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول التي تمتلك إمكانيات أقل لا تنشر بيانات مناخية مفصّلة.

وتُسهم وكالة الأنباء الفرنسية بدورها في استكمال الصورة المناخية العالمية، من خلال تحليل بيانات برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي بصورة مستقلة.

وتشمل هذه البيانات قياساتٍ من الأقمار الاصطناعية ومحطات الأرصاد الجوية البرية والبحرية والجوية، إلى جانب نماذج مناخية. وهي تغطي كامل أنحاء العالم ساعةً بساعة، وتمتد سجلاتها التاريخية إلى عام 1970.

في الساحل الصحراوي

ومن بين الـ900 مليون شخص المشار إليهم، يعيش نحو 400 مليون منهم في إفريقيا وتحديدا الساحل الصحراوي، إذ سجلت عشر دول في هذه المنطقة درجات حرارة قياسية لشهر تموز/يوليو، من موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو في الغرب إلى السودان وكينيا وإثيوبيا في الشرق.

وعادة تشهد المناطق الأقرب إلى خط الاستواء، التقلبات في درجات الحرارة والانحرافات عن المعدلات المعتادة عموما أقل من تلك التي تشهدها المناطق المعتدلة. ومع ذلك، تجاوزت درجات الحرارة في بعض الدول مثل تشاد والسودان المعدلات الطبيعية لشهر تموز/يوليو بأكثر من درجتين مئويتين، مع اعتماد الأعوام بين 1981 و2010 كفترة مرجعية.

البحر الأبيض المتوسط في قلب أزمة مناخية... حرارة تتصاعد وتداعيات تتسارع
صورة غلاف: © France 24

وحذّر علماء المناخ الذين يقيّمون دور تغيّر المناخ في الظواهر الجوية المتطرفة، في كانون الثاني/يناير، ضمن مبادرة "إسناد أحوال الطقس العالمية"، من احتمال أن من أن منطقة الساحل قد تشهد موجات حر شديدة ازدادت وتيرتها "بنحو عشرة أضعاف" منذ عام 2015.

وتعتبر دول الساحل من بين المناطق الأكثر عرضة لتداعيات ارتفاع درجات الحرارة، في وقت تواجه فيه العديد منها أصلا صراعات مسلحة وانعداما في الأمن الغذائي ومستويات مرتفعة من الفقر.

"إل نينيو" والمجاعة

في أمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية، ساهمت ظاهرة "إل نينيو" المناخية التي بدأت في حزيران/يونيو وستبلغ ذروتها نهاية العام، في تسجيل درجات حرارة غير مسبوقة.

ومن المكسيك إلى شمال البرازيل، وصولا إلى سواحل المحيط الهادئ وهضبة غويانا، شهد نحو 110 ملايين شخص على شهر تموز/يوليو الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات.

اقرأ أيضاباحثون يؤكدون تفاقم الظروف المؤدية لاندلاع الحرائق بإسبانيا وفرنسا بسبب تغير المناخ

وسجلت السلفادور ونيكاراغوا وهندوراس، الواقعة جميعها في المنطقة المعروفة باسم "الممر الجاف"، أرقاما قياسية لدرجات الحرارة الشهرية في حزيران/يونيو ثم تموز/يوليو، مما يفاقم خطر حدوث مجاعة.

وقدّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، أن أمريكا الوسطى ستكون "من المتوقع المنطقة الأكثر تضررا من حيث الزيادة النسبية في انعدام الأمن الغذائي"، مشيرا إلى أنه مع احتساب منطقة الكاريبي، يصبح من المتوقع أن يتأثر 16 مليون شخص إضافي بحلول نهاية عام 2027.

أوروبا "تشتعل"

أما في أوروبا، فيعيش نحو 120 مليون شخص في مناطق عرفت في عام 2026 أكثر شهور تموز/يوليو حرارة على الإطلاق، ولا سيما في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا.

وتجاوزت درجات الحرارة الرقم القياسي المعدلات الطبيعية في فرنسا بـ3,8 درجات مئوية، مقارنةً بمتوسط الفترة الممتدة من عام 1991 إلى 2020، وهي الفترة المعتمدة مرجعا للمقارنة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفترة كانت بدورها أكثر حرارة من السنوات التي سبقت الثورة الصناعية، أي بين عامي 1850 و1900.

وإلى جانب الحرارة، سجلت فرنسا وإسبانيا مستويات قياسية من الجفاف، ساهمت في اندلاع حرائق مدمرة. وفي نهاية تموز/يوليو أتى حريق هائل على نحو 42 ألف هكتار وأدى إلى إجلاء أكثر من 220 ألف شخص في منطقة جيروند بجنوب غرب فرنسا. بالتوازي مع ذلك، امتد أكبر حريق تشهده إسبانيا في تاريخها على نحو 44 ألف هكتار في مقاطعة أفيلا القريبة من مدريد.

وشهدت مناطق أخرى من العالم، أقل اتساعا وأكثر تفرقا لكنها تضم في مجموعها أكثر من 250 مليون نسمة، درجات حرارة قياسية وغير مسبوقة لشهر تموز/يوليو أيضًا، من بينها مقاطعة سيتشوان الصينية، وولايَتا وايومنغ وكولورادو في الولايات المتحدة، وجزيرتا سومطرة وبورنيو في إندونيسيا.

فرانس24/ أ ف ب

Sign up to read this article
Read news from 100's of titles, curated specifically for you.
Already a member? Sign in here
Related Stories
Top stories on inkl right now
One subscription that gives you access to news from hundreds of sites
Already a member? Sign in here
Our Picks
Fourteen days free
Download the app
One app. One membership.
100+ trusted global sources.