تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة لليوم الثاني تواليا، ما أسفر عن مقتل مدير شرطة محافظة غزة جمال أبو كميل وشخص آخر، وسط تبادل للاتهامات بين الجيش الإسرائيلي وحماس وفي ظل خلاف بشأن خطة نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
أسفرت غارات إسرائيلية على قطاع غزة الخميس عن مقتل مسؤول كبير في الشرطة الفلسطينية وشخص آخر، بحسب مصادر فلسطينية، في ثاني يوم متتال من الضربات الجوية على القطاع.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف في منطقة خان يونس بجنوب القطاع "قائد سرية من الجناح العسكري لحماس"، زاعما أنه كان يستعد "لتنفيذ مخططات إرهابية" ضد قواته.
من جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل شخص في غارة جوية استهدفت غرب خان يونس، فيما أكد مستشفى ناصر وصول جثمان إلى المؤسسة الطبية عقب الضربة.
وفي مدينة غزة شمال القطاع، قال الدفاع المدني إن غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ عجلين، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.
وأكد مستشفى الشفاء أن القتيل هو جمال أبو كميل، الذي نعته وزارة الداخلية التابعة لحماس بصفته مدير شرطة محافظة غزة.
واعتبرت الوزارة أن مقتل أبو كميل يمثل "تصعيدا خطيرا"، متهمة إسرائيل بمواصلة استهداف أجهزة الشرطة المدنية في القطاع والسعي إلى "إحداث الفوضى".
اقرأ أيضابعد تنديد سفير واشنطن بـ"تصرفات مقيتة" إثر حصار مستوطنين لبلدة قصرة... إسرائيل ترسل تعزيزات أمنية
بدورها، نددت حركة حماس بالضربة ووصفتها بأنها "جريمة حرب"، متهمة إسرائيل بمواصلة حربها وتعميق الأزمة الإنسانية في غزة.
أما الجيش الإسرائيلي، فأكد مقتل أبو كميل، وقال إنه كان قياديا في حماس وشارك في التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.
وتأتي ضربات الخميس غداة مقتل شاب فلسطيني وإصابة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على شمال القطاع الأربعاء، كانت الأولى منذ 3 آب/أغسطس، وفق مصادر فلسطينية والجيش الإسرائيلي.
فرانس24/ أ ف ب