Get all your news in one place.
100's of premium titles.
One app.
Start reading
France 24 (العربية)
France 24 (العربية)
World
فرانس24

عودة أول دفعة من نازحي رأس العين تنفيذا لاتفاق بين دمشق والأكراد

أكراد سوريون كانوا يقيمون في مخيمات للنازحين بمدينة الحسكة أثناء عودتهم إلى مدينة رأس العين الحدودية (شمال شرق البلاد) في 10 آب/أغسطس 2026
أكراد سوريون كانوا يقيمون في مخيمات للنازحين بمدينة الحسكة أثناء عودتهم إلى مدينة رأس العين الحدودية (شمال شرق البلاد) في 10 آب/أغسطس 2026 © أ ف ب

مع بدء تنفيذ اتفاق مع الحكومة السورية لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية بالدولة، تمكن نحو 2500 شخص من نازحي منطقة رأس العين في شمال شرق سوريا من العودة إلى منازلهم، الإثنين، وفق ما أفاد به مسؤول كردي. ومن المتوقع أن تعود دفعة ثانية خلال الأيام القليلة المقبلة. ويتضمن الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد منذ مطلع هذا العام، مع السلطات السورية الجديدة، دمجا تدريجيا للمؤسسات العسكرية والمدنية التي أنشأها الأكراد خلال سنوات النزاع، في إطار مؤسسات الدولة السورية.

قال مسؤول كردي أن قرابة 2500 شخص من نازحي منطقة رأس العين في شمال شرق سوريا قد عادوا إلى منازلهم، الإثنين، مع بدء تنفيذ اتفاق مع الحكومة السورية لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية بالدولة.

وقد حالت عدة عقبات دون عودة النازحين إلى المنطقة الحدودية مع تركيا خلال الأشهر الماضية، ما دفع سكانها إلى مناشدة السلطات لتسريع عودتهم.

وأفاد جوان عيسو، المسؤول في لجنة مهجّري رأس العين، إن "هذه الخطوة أتت نتيجة جهود كل الأطراف إلى جانب التنسيق المستمر بينها، ولا سيما بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية". وحسب نفس المصدر فإن هناك دفعة ثانية ستتمكن من العودة خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أنه شوهدت عشرات الشاحنات المحملة بأثاث وأغراض وهي تنتظر الانطلاق من محيط مدينة الحسكة، بينما وقفت إلى جانبها عائلات من نساء وأطفال ورجال.

اقرأ أيضاالتوصل إلى اتفاق "شامل" يتضمن وقف إطلاق النار بين السلطات السورية والأكراد

وعلى الطريق باتجاه رأس العين، قالت نورا خضر (37 عاما) النازحة منذ سنوات: "كنت أنتظر هذه اللحظة... إنها أشبه بالحلم، أن يعود المرء إلى منزله. أنا سعيدة بنهاية هذه المعاناة".

ويذكر أن عشرات الآلاف من الأكراد قد نزحوا أواخر العام 2019 من رأس العين، إثر هجوم شنته تركيا مع فصائل سورية موالية لها على القوات الكردية التي كانت تسيطر على المنطقة، ما مكّنها من السيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومترا.

واستقر في المنطقة لاحقا مقاتلو فصائل موالية لأنقرة مع عائلاتهم النازحة بدورها من مناطق سورية أخرى.

ووثّقت شهادات سكان ومنظمات حقوقية تعرّض منازل وممتلكات، بما في ذلك في رأس العين أو سري كانيه بالكردية، لعمليات نهب وسرقة وتخريب خلال الهجمات.

"بداية لمسار العودة الشاملة"

ووفقا لبيان صادر عنها، الاثنين، اعتبرت لجنة مهجري رأس العين أن عودة الدفعة الأولى هي "بداية لمسار العودة الشاملة وليست نهاية للملف"، مشددة على ضرورة "حماية حقوق الملكية والسكن والأراضي" و"توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية الضرورية لاستقرار العائدين".

تضمن الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد مطلع العام، مع السلطات الجديدة التي أطاحت بالحكم السابق أواخر العام 2024، على دمج تدريجي للمؤسسات العسكرية والمدنية التي أنشأها الأكراد خلال سنوات النزاع في إطار مؤسسات الدولة السورية.

وبموجب الاتفاق، عاد عدد كبير من النازحين مؤخرا أيضا الى منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب (شمال)، بعد فرارهم عام 2018 إثر هجوم تركي.

وأعربت روضة محمد (39 عاما)، بينما كانت تستعد للمغادرة من الحسكة، عن فرحتها بالعودة.

وقالت: "سألت عن منزلي، قالوا لي إنه مدمر تماما".

وتابعت: "لن نتشاءم لأننا سعداء بالعودة وعندما نصل إلى رأس العين سنرى ما بإمكاننا فعله".

فرانس24/ أ ف ب

Sign up to read this article
Read news from 100's of titles, curated specifically for you.
Already a member? Sign in here
Related Stories
Top stories on inkl right now
One subscription that gives you access to news from hundreds of sites
Already a member? Sign in here
Our Picks
Fourteen days free
Download the app
One app. One membership.
100+ trusted global sources.